اقفز، صوّب، أصبت!
ألعاب مهارة تعتمد على المسارات والتوقيت والتوازن وفيزياء ثلاثية الأبعاد مرحة.
ارمِ ودحرج واقفز وحافظ على التوازن حتى تصل إلى الهدف. أجمل لحظة حين يهبط مسارك المتوقع في مكانه تمامًا.
ألعاب محاكاة ورياضة تعمل بالوزن والارتداد والزخم. صوّب، وأطلق، ودع الفيزياء تكمل الباقي. تكافئ الإحساس بالتوقيت أكثر من سرعة الأصابع، ما يجعلها تغييرًا لطيفًا في الإيقاع بعد لعبة حركة.
من أين تبدأ
الجاذبية والارتداد والزخم تؤدّي معظم العمل في هذه المجموعة، ودورك أنت اختيار لحظة التدخّل. «إسقاط الفراولة» يسلّمك 100 حبة فراولة وغابة من المسامير، وكل حبة تتخبّط نزولًا في مسار لا يستطيع أحد التنبّؤ به مسبقًا. و«قاذف المدار» يجعل قمرك الصناعي يلفّ طاقة مع كل دورة حول كوكب — أفلته حين يشير المدار إلى العالم التالي ودعه يمضي. و«تحطيم النيون» يُبقي صفوف الطوب النيوني تزحف نزولًا بلا توقّف وبلا نهاية، بعشر نقاط للطوبة الواحدة. و«توازن العارضة» يوازن كرة زرقاء فوق أرجوحة في ريح عاصفة، فكل نقرة تدفع العارضة إلى جهة، وتتكفّل الفيزياء الحقيقية بالباقي. الألعاب الـ25 كلها تدور حول الفكرة نفسها: قواعد بسيطة، ونتائج يستحيل التكهّن بها تمامًا.
